لوكاس فاسكيز : اللعب في ريال مدريد فخر كبير وشيء جميل للغاية

جدد اليوم اللاعب الاسباني لوكاس فاسكيز عقده الى غاية 2024.

حيث لعب مع ريال مدريد 240 مباراة و سجل 26 هدف و قدم 54 تمريرة حاسمة و فاز ب12 لقب .

مقابلة لوكاس فاسكيز بعد تجديد عقده :

اللعب في ريال مدريد فخر كبير وشيء جميل للغاية. يستمر حلمي هنا في منزلي. يحلم المرء دائمًا بأشياء عظيمة ولكن يكون من الصعب تنفيذها. أنا سعيد جدًا بالتجديد ولأنني قادر على الاستمتاع بريال مدريد حتى عام 2024.

أنا لاعب نشأ بقيم ريال مدريد وهذا شيء يجعلني وعائلتي سعداء للغاية، إنه فخر عظيم ومسؤولية كبيرة. ريال مدريد عزز في قيمًا مثل العمل، احترام الآخرين، التواضع .. هذه الأشياء أساسية للحياة ولكرة القدم.

لقد لعبت 240 مباراة مع ريال مدريد لكنني سأقاتل حتى ألعب المزيد. عندما وصلت لم أكن أتخيل أنني سأصل إلى هذا الرقم، أنا سعيد جدًا بما حققته وبما أستمتع به كل يوم مع زملائي.

كل ذكريات طفولتي هي مع الكرة، أتذكر أنني سجلت هدفًا في بطولة كرة الصالات وخلعت قميصي وكان قميص راؤول تحته، أحببت تقليد احتفالات لاعبي ريال مدريد.

اليوم الأول الذي وطأت فيه قدمي الفالبيباس كنت مع والدي وأخي وكانت مدينة عملاقة، كانت تتنفس كرة القدم من كل الجهات، أُتيحت لي فرصة جيدة جدًا قبل أن أصبح ما أنا عليه الآن، أنا ممتن جدا لريال مدريد على كل شيء.

ركلة جزاء الحادية عشر؟

كنت واثقًا جدًا، ولم أفكر أبدًا في أنه يمكنني إهدارها، كنت أفكر في مساعدة الفريق بتسجيلها والحمد لله حدث ذلك. لقد كانت لحظة فريدة في مسيرتي، أول لقب لي في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد في موسمي الأول.

أتذكر أنه بعد الاحتفال مع جميع الرفاق، اقتربت من زوجتي وأخي وتعانقنا وبدأنا نحن الثلاثة في البكاء.

لقد صنعنا التاريخ بتحقيق ثلاثية دوري الأبطال المتتالية، وهذا الأمر لم يأخذ حقه الكافي حتى يومنا هذا. وبالتأكيد بعض بضع سنوات سنقف ونقول، يا لها من وحشية ما حققناه.

بصفتي مهاجمًا أنا لاعب أحب اللعب للأمام وأحاول دائمًا التواصل مع زملائي في الفريق والبحث عن أفضل الخيارات. في مركز الظهير أحاول التكيف مع العلم أنه في هذا المركز قد لا أكون قادرًا على فعل نفس الأشياء التي أفعلها في مركز الجناح.

في كرة القدم، في النهاية الشيء المهم هو أن تكون في الملعب وتساعد الفريق، سواء كظهير أو كجناح.

إحدى النصائح التي يقدمونها لي دائمًا هي أن أكون شجاعًا وألا أندم على شيء، وأن أستمتع كل يوم. كرة القدم شيء جميل للغاية وإذا كنت تستمتع بها فستثير إعجابك.

أتصور مسيرتي في كرة القدم على أنها فترة من حياتي يجب أن أبذل فيها كل شيء لأتحسن كل يوم وأعتقد أن الاهتمام بنفسي والعمل والتعلم كل يوم يساعدني، لهذا السبب سأستمر في القيام بذلك حتى يوم اعتزالي.

من كان يتخيل أنه من قرية صغيرة في لاكرونيا سيبدأ كل هذا؟ بالعمل والقتال يمكنك تحقيق كل ذلك. من كان يتخيل أن ركلة جزاء ستجعل قلوب كل المدريديستا وكل عائلتي تخفق بسرعة، أو أن أستطيع لعب أروع المباريات مع أقرب الأصدقاء وأن أفوز بكل شيء.

طوال هذه السنوات اكتشفت ما يجعل ريال مدريد فريدًا ومميزًا، المباريات التي نكسبها بالأداء الجميل وأنه يجب دائمًا أن نلعب بفخر وشغف، من كان يتخيل أنه اليوم سأستطيع أن أكمل قصتي في نادٍ بتاريخ عظيم؟ شكرًا لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *