تقرير | وفاء ميسي لبرشلونة أكثر من مجرد عقد يوقع عليه !!

أحد أجمل وأعظم القصص والتي لم تنتهي إلى الآن هي قصة وفاء ليونيل ميسي لنادي برشلونة.. نادي بدأ معه مسيرته الكروية ليكتب بعدها أجمل القصص التي ستروى لأجيال واجيال.

كل لاعب كرة قدم عندما يعتزل سيترك قصة قد تكون جميلة وقد تكون حزينة وقد تكون ألاثنان معا رافقت مسيرته

بالنسبة لليونيل ميسي سيترك قصة مختلفة تماماً بعد اعتزاله قصة يتمناها المحب والعاشق للرقم 10 أن تنتهي بسطر أخير كتب ” وختم الفتى الأرجنتيني قصة حبه وعشقه للنادي الذي سطر معه تاريخ عظيم بنهاية جميلة

قصة ليونيل ميسي مختلفة تماماً عن بقية القصص.

في بداية القصة قد ترى سطورا جميلة لمسيرة ميسي

وفي منتصف القصة قد ترى سطورا تلخص الإخفاقات التي عاصرها ليونيل ميسي آخر فترة.. ولكن يتمنى القارئ أن يقرأ السطور الأخيرة وهي تلخص النهاية الجميلة التي عاشها ميسي رفقة نادي حياته برشلونة..وهي السطور التي لا زالت تكتب للآن.

المنعرج في قصة ميسي حدث في عام 2020 عندما قرر الفتى الذهبي إرسال برو فاكس لإدارة برشلونة يخبرهم عن قرارة بالرحيل.. وهو ما أحدث ضجة كبيرة جداً في الأوساط الرياضية… وقد ظن البعض أن ختام قصة ميسي مع برشلونة اقتربت من النهاية ونهاية حزينة جداً.

ولكن من عاصر مسيرة ميسي رفقة برشلونة يعرف إن قصة هذا الفاكس ماهي ألا وسيلة من قائد الفريق للضغط على الإدارة من أجل التنحي عن رئاسة كيان عاش برفقتها إخفاقات وانكسارات أدت به إلى الهاوية.

وكان لزاماً على عراب برشلونة الأول التحرك من أجل إنقاذ السفينة التي تكاد تغرق.. وفعلاً ماهي ألا شهور قليلة وأعلنت الإدارة قرارها بالاستقالة والإعلان عن إنتخابات مبكرة.. وهنا نجح القائد ميسي بإخراج إدارة شهدت على تحطيم النادي بكل مفاصله الاقتصادية والرياضية وغيرها.

في بعض الأحيان وجهت أصابع الاتهام لليونيل ميسي بأنه هو من يقود برشلونة في أغلب الأمور المهمه منها تعين المدربين وابرام الصفقات وغيرها.. ولكن من رأى ماذا حدث لبرشلونة من مشاكل واخطأ في جميع الأصعدة يعرف ان تلك الاتهامات ماهو إلا كلام من نسج الخيال.

قد يقرأ البعض سطور هذا المقال وفي النهاية يكتب.. قصة وفاء ميسي لبرشلونة مربوطة بالراتب المرتفع الذي يتقاضى وهوو أحد أسباب أزمة برشلونة الاقتصادية.. وإن ميسي كل سنة يطالب زيادة بالراتب.. فأين الوفاء في قصة ميسي!

هنا أجيب هل تعلم عزيزي أن ما يتقاضى ميسي من برشلونة.. برشلونة يحقق اضعاف أضعافه بسبب ميسي.

ولو أراد البحث عن المال.. سيجده بسهولة خارج برشلونة وقد يكون أضعاف.. ولكن الإنتماء وحب الشعار والوفاء لنادي عمره جعله يبقى للأن رغم ماعاشه آخر فترة من مطبات واخفاقات.

الأكيد لو قرر ليونيل ميسي البقاء وإكمال قصته مع برشلونة سيكون السبب الأول هوو الحب لهذا الكيان.

قصة يريدها البعض ختام جميل ختام يليق لما قدمه هذا الفتى الذهبي لبرشلونة وكل عاشق لبرشلونة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *