تقرير | الكومان المدرب الذي لم يحظى بالمديح الكامل

تولى الإدارة الفنية للفريق رغم علمه بالمشاكل التي يعاني منها الفريق خاصة الانكسار أمام البايرن الموسم الماضي بثمانية أهداف كاملة التي شكلت صدمة لعشاق البارسا ودقت جرس إنذار عند الإدارة التي وثقت في كيكي ستين وعند اللاعبين والجماهير وأنه يجب أن يعطي برشلونة الفرصة هذه المرة لرجل يعشق هذا النادي وابن من أبنائه وكيف لا وهو لعب بألوان الفريق لست سنوات كاملة وأكثر من (200) مباراة مع الفريق كما قاده للقب الأول التاريخي في دوري الأبطال بقدمه اليمنى أرسل صاروخية سكنت شباك سامبدوريا وقتها. لكنه أبى أن يرى برشلونة بهذا الشكل المهين .

بدأ هذا الموسم بشكل متخبط نوعاً ما. لكنه منذ مباراة إشبيلية الثانية في الدوري والاعتماد على شكل(3-5-2) الذي يتيح للفريق أن يتواجد به ثلاثة مدافعين في الخلف قادرين على التغطية في تقدم الأظهرة الخلفية لشغل أدوار الأجنحة الهجومية أو الإرتداد الدفاعي وعمل حائط صد مكون من خمسة لاعبين وإراحة بوسكيتس من تغطية المساحات في خطة (4-2-3-1) خلف الأجنحة ليقدم أدوار هجومية مثل الاستحواذ والخروج بالكرة والتمريرات القصيرة والطويلة . مع مساعدة وإعطاء الفرصة لبعض اللاعبين الشباب أمثال موربيا وترينكاو وبيدري وفاتي مينجيزا وأراوخو. لكن تبقى المشكلة في دفاع البارسا قلة خبرة المدافعين والأخطاء الفردية والافتقاد للسرعة في التغطية

في حالة اللعب بخط دفاع متقدم برشلونة يحتاج لقلبين دفاع مع مينجيزا. لكن هذا المدرب يستحق الإشادة لفوزه بكأس الملك ومازال ينافس على الدوري في حالة الفوز في اللقاء المؤجل ليصبح في المركز الثاني بفارق نقطة عن المتصدر يستحق كامل الدعم والإشادة….

هدف برشلونة الأول (سرعة بديهة بوسكيتس) دوران بسيط للوجه كان كفيلاً لبوسكيتس لقراءة تموضع ليو وإرسال تمريرة كسرت جميع خطوط الفرق الذي كان يضغط بشكل متوسط مع تطبيق سيء لمصيدة التسلل جعل ليو على نفس خط المدافعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *