تقرير | تعامل زيدان مع المبارايات هو مايجعله الافضل

نقطة قوة زيدان هذه الفترة هي نفسها كانت نقطة ضعفه، نقطة كنا كمحللين بعد كل مباراة ننتقده فيها، وهي المرونة التكتيكية والتعامل مع كل مباراة بشكل مختلف.

مدرب لا يوجد عنده أسلوب ثابت ولا يوجد عنده فلسفه معينة، فلسفته هي ادارة المباراة بالنسبة لخصائص الخصم, مدرب مرة يكون سلاحه الاستحواذ ومرة الضغط العالي ومرة المد البلوك ومرة الأسلوب الدفاعي ومره التحولات والأهم أنه بكل مرة ينجح فيهم وخصوصاً أمام الكبار .

مدرب ممكن أن يكون متفق مع اللاعبين مثلاً على خطة (4-3-3) واللاعبين متفقين عليها ومتدربين عليها وكل تفكيرهم عليها وفجأة قبل المباراة وبعد ما رأى تشكيلة الخصم تصبح مثلا (3-5-2) طبعا هو يعرف أنه الموضوع ليس سهل أبداً لكنه بنفس الوقت عنده ثقه بلاعبيه، عنده استعداد أن يعطيهم صلاحيات كبيرة وبالتأكيد هذه الصلاحية الممنوحة لهم أتت بعد عمل ذهني كبير كان قد اعدّها مسبقاً.

طبعاً كل هذه الأمور وهذه الاجراءات تجعل من مدرب الخصم أن يعيد حساباته ويربك حسابات معرفة الخطة المضادة لأنه لا يعرف أصلاً بأي أسلوب يلعب خصمه.

زيدان مدرب لا يتأثر بالظروف المحيطة به، لا يهتم بضغوطات الصحافة ولا يمنحهم صلاحيات أن ينتقدو لاعبيه، مدرب مستعد أن يخرج بلحظة ويدعم لاعبيه مهما مروا بلحظات صعبة، مدرب لا يقول انا استسلمت مهما كانت الظروف صعبة.

زيدان هذه الأيام وبرغم كل الظروف يضع نفسه بخانة محترمة تجعل من الجميع أن يحترمه وتجعل من عشاقه أن يتغنوا به في كل لحظة وثانية ودقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *