ديمبيلي : أنا بحال أفضل هذا الموسم مع نمط الحياة الجديد

اجرى اللاعب الفرنسي عثمان ديمبيلي مقابلة مع قناة BEIN SPORT الفرنسية . يذكر أن المقابلة تم تصويرها قبل الكلاسيكو

حيث تحدث عن التحسن الذي يظهر عليه هذا الموسم مع رونالد كومان .

مقابلة عثمان ديمبيلي :

أن أعيش كل هذه التجارب في كرة القدم بهذه السرعة، هذا لم أكن أنتظره.

حلمي كان اللعب مع البارسا، والمنافسة على الألقاب.

لطالما كان مبدئي في الحياة أن أكون مرحًا وأحظى بوقت رائع. سواء في غرفة الملابس أو في الحياة اليومية.

أنا لا أحب التصنع، أو تقمص شخصية لا أجيدها. حتى في المقابلات أحب أن أكون على طبيعتي.

لا يمكنك الحديث عن نمط الحياة وأنت في البارسا لمدة 4 سنوات. بسبب نمط الحياة الجديد أصبحت إصاباتي أقل.

أنا بحال أفضل هذا الموسم، مع نمط الحياة الجديد.

الأمور كانت رائعة في دورتموتد، بفضل أوبامايانغ الذي عاملني بشكل رائع هناك.

توماس توخيل هو مدربي المفضل.

مع توخيل كنت ألعب أكثر على الجبهة اليمنى، ثم بدأت ألعب في العمق كرقم 10. كان دائما يقول لي، انتظر في ذلك الموقع من الملعب كأنك تحتسي قهوتك، والكرة ستأتي إليك.

ليو ميسي يمنح الثقة للاعبين الشباب، خصوصا أن هناك الكثير منهم هذا الموسم. إنه يمنحني نصائح يساعدني بها.

في غرفة الملابس يلقبونني بصامويل إيتو.

أحاول اللعب في العمق أكثر لمنح المساحة لميسي وغريزمان، وحينما يمسك ميسي الكرة، يجب عليك أن تكون جاهز للركض.

في مباراة إشبيلية أخبرني ليو بأن أستعد للركض حينما سيحصل على الكرة. وبالفعل منحني تمريرة طويلة سجلت بفضلها هدفا.

أتيت لبرشلونة بمعنويات عالية، والفريق استقبلني بشكل رائع. كنت أحاول أن أبقي الأمور ببساطة وألا أفكر بأن زملائي هم ميسي وإنييستا.

أنا أحب المراوغة ومشاكسة الخصوم، هذا أسلوبي.

تجديد العقد؟

لا أعلم لحد الآن، لا توجد أي محادثات مع الإدارة. أنا سعيد هنا في البارسا، وسنرى ماسيحدث.

لدينا الآن رئيس جديد، أنا لا أعرفه كثيرًا، لكن أعلم أنه صنع التاريخ مع النادي، كما أنه قريب من اللاعبين ويحب الحديث معهم كما لاحظت.

أود الحفاظ على ابتسامتي. أحبطت كثيرًا يوم أصبت أمام دورتموند لأنني كنت عملت بجد لأصل لأفضل حالاتي، لكنني حافظت على ابتسامتي لأنني أعلم أن الحياة هكذا. المهم الحفاظ على الابتسامة.

حينما كنا بفارق 11 نقطة عن أتليتيكو، غريزمان قال لنا في غرفة الملابس، أتلتيكو مدريد سيفقد نقاطا، سترون. واليوم نحن بفارق نقطة عنهم.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *