تقرير | الكرة الشاملة للفيلسوف كرويف

بالنسبة لكرويف تحقيق ثلاثة نقاط بلا سيطرة هو فوز زائف مغشوش.. الفوز وحده غير كافٍ لهذا، اعتقد أن أفضل طريقة لضمان الفوز هو عبر أسلوب اللعب الهجومي. بدون كرة لن تفوز وهي فكرة صحيحة نسبياً.

مهووس بالاستحواذ، قاده هذا إلى تطوير نموذج قائم على المثلثات: كل لاعب مهما كان موقعه بأرض الملعب عليه أن يتمركز بطريقة تجعله يشكل مثلثاً مع زميلين. هذا الأساس المثالي للاحتفاظ بالكرة، تقديم خيارين للتمرير دائما لحامل الكرة.
كان امتلاك الكرة والتحرك وتبديل المراكز واستخدام الملعب بالكامل هي ماركة مسجلة لفلسفة تدريب كرويف. قال: “كرة القدم تتكون أساساً من شيئين”. “أولاً، عندما تكون لديك الكرة ، يجب أن تكون قادراً على تمريرها بشكل صحيح. ثانياً، عندما يتم تمرير الكرة إليك، يجب أن تكون قادراً على التحكم فيها. إذا كنت لا تتحكم فيها، فلا يمكنها إكمال طريقها للمرمى”.
يخبرنا بأحد أسرار اللعبة : “هناك توقيت صحيح واحد يجب أن تصل فيه، إذا لم تكن هناك، فأنت إما سبقت اللعبة أو وصلت متأخراً، ضبط التوقيت يأتي بالممارسة والتمركز، كلما وضع المدرب لاعبيه بشكل متقن كلما صار توقيتهم دقيقاً.

يعرف البعض من القرّاء أن قاعدة استعادة الكرة في أقل من ست ثواني لا تنجح إلا إذا كان لديك تمركز ذكي قبل فقدانها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *