تقرير | لاماسيا مخرج برشلونة الوحيد

حتى في ظل وصول برشلونة للحضيض، كانت لا ماسيا هي من تنقذه و تسرّع من عودته للساحة، و عندما كان الفريق يعاني من قلة الزاد البشري، الأكاديمية كانت تعجّ بالمواهب تنتظر فقط من ينظر اليها.

ففي الموسم الماضي، و عندما تكوّن خط الوسط من بوسكيتس و راكيتيتش و فيدال، قدمت لنا ريكي بويغ الذي كان افضل منهم مجتمعين. وهذا الموسم عندما أُصيب اومتيتي و بيكيه، ظهر لنا آروخو الذي اصبح لاحقاً افضل مدافع في الفريق.

 

غارسيا بيمنتا مدرب الفريق خسر في العامين المنصرمين ابرز اعمدته، فخرج من عنده ابرز المواهب كوبو و تشافي سيمونز و كوكوريلا و آروخو و مينغويزا و ريكي بويغ . و مع ذلك بقي الفريق متماسكاً و قادر على الوقوف على قدميه من خلال تصعيد لاعبين من الفئات السنية، و هذا يظهر لنا مدى الجودة الكبيرة الموجودة في مختلف الفئات العمرية.

وعندما يكون آروخو افضل من لينغليت، و ريكي افضل من راكيتيتش و فيدال، و فاتي اكثر انضباطاً و فهماً للأسلوب من ديمبلي، هذا يعني ان الصرف بكثرة ليس الحل. فالفريق وصل للإنحطاط الكروي رغم شراء بارتيميو اغلى الصفقات كوتينيو و ديمبلي و غريزمان، في حين حقق امجاده بأبناءه بويول و ميسي و انيستا و غيرهم.

ومن هذا المنطلق، لا اثق بأي مرشح اكبر وعوده شراء هالاند او مبابي. ليس استنقاصاً من هذه المواهب، لكن من المجحف تصويرهما على انهما المنقذ لأن مشاكل النادي اكبر بكثير من مجرد اسم ليحل مكان اسم آخر رغم ايماني الكامل ان الفريق بحاجة لدماء جديدة.

وأنا أُفضّل ان يعدني المرشح بأن يتم تصعيد سانتياغو راموس و كويادو و موريبا و كونراد و بالدي… على ان يذكر في كل مناظرة اسماء لاعبين ستلمّع اسمه امام الجمهور و ستجذب الأصوات نحوه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *