تقرير | كومان “هل كل شيء عبارة عن خطط”؟

الخسارة أحيانا تجعلك تقف على الوضع الحقيقي للفريق ، فهناك من كان يأمل بهكذا فريق للمنافسة كبيرة و الزحف نحو الألقاب ، خاصة حينما يرتبط الموضوع بانتخابات و مزايادات غرف الملابس.

من انتقد كومان فهو لا يعرف برشلونة حاليا و إقليم كتالونيا ثانيا ، لأن فور إعلان بيكيه عودته خرجت أذرع الصحافة الكتالونية تضغط من جديد لإشراك بيكيه، وهو ما جعل كومان أمام نارين .

أما عدم استدعاء بيكيه وفي حالة الخسارة سيتم تلفيق التهمة لمنظومة كومان و بقية اللاعبين وحاجة الفريق لقائد دفاعي ، أو استدعائه خاصة وان حتى بيكيه لديه أيادي كتالونية خفية و اظهار الحقيقة للعلن .

وما يزيد الطين بلة هو غرفة الملابس وقادتها الذين هم في قمة التحكم ، بل وحتى نقاش بيكيه مع غريزمان الذي يعتبر صديق الشباب و ميسي،فقد يحدث انقسام جديد داخل الفريق ، إلا لو اتخد المدرب قرارات مهمة.

بيكيه ليس المتهم الوحيد إنما هو واضح لكون شخصيته تميل للنقاشات و التحدث في الخصم فهناك أسماء تتحرك خلف الستار .

اظهار المستوى الحقيقي لبعض الأفراد يعفي كومان من العديد من الأمور، وهو تقليل الضغط عليه خاصة من الإعلام الكتالوني الذي يتكلم على نصف لاعب قدم أسيست في مباراة ولم يتكلم على خروج واحد من أبرز مواهب اللاماسيا في الوسط وهو مونشو باختصار لانه ليس كتالوني.

هناك من الصحافة الكتالونية من يعتقد ان النادي مازال يعيش في فترة فالفيردي ، الذي حتى وان اللاعب غاب ل(10) سنوات سيعتمد عليه لأنه يضمن له استمراريته .

يحسب لكومان اثبات أحقية بيدري بمركز أساسي على حساب بويج على سبيل المثال لا الحصر و كذلك بقراره الحاسم في مسألة خروج سواريز والذي جعل الفريق يعود لجماعيته .

عموما هو خطأ محمود لكن حتى لا يتكرر و أهم شيء أن تعود الصحافة لسكوتها من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *