مرشحان لرئاسة برشلونة: ميسي يحقق أكثر مما يتقاضى

أكد المرشحان لرئاسة نادي برشلونة، خوان لابورتا وفيكتور فونت، أن ليو ميسي “يحقق أكثر مما يتقاضى”.

وذلك بعد أن نشرت صحيفة (إل موندو) الإسبانية، تفاصيل عقد اللاعب الأرجنتيني مع النادي، ومنها أنه منذ عام 2017، حصل بشكل محتمل على 511 مليون يورو.

وفي مقابلة متلفزة، قال لابورتا إن “ميسي لم يفسد النادي، بل مجلس الإدارة السابق” برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو “الذي فقد عقله منذ 2015”.

وبطريقة مشابهة للغاية، عبر فونت عن نفس وجهة النظر، في برنامج “ماس دي اونو”، قائلا: “بالنسبة لميسي، كان يجب أن يُبذل قصارى الجهد للاحتفاظ به في عام 2017، واليوم أيضا”.

وتابع: “ميسي يحقق نفس القدر وأكثر للنادي.. إدراك أن برشلونة يعاني من الخراب بسبب ميسي، هو نتيجة خاطئة تماما”.

وأوضح لابورتا أنه “بينما توجد سوء إدارة في النادي، من السهل حدوث هذه الأشياء”، في إشارة إلى تسريب تفاصيل عقد اللاعب.

بالإضافة إلى ذلك، اعتبر أن المهم “ليس فقط العائد الاقتصادي، حيث يدر ميسي ثلث دخل برشلونة، ولكن أيضا العائد العاطفي والرياضي، واللحظات التي عاشها معه”.

من سرب العقد؟

وحول كيفية حصول الصحفيين على العقد، أوضح المرشح أن لديه “شعور بأنه جاء عن طريق التسريب”، لكنه يأمل “ألا يكون قد خرج من النادي، رغم أنه يبدو أن الأمر يمضي على هذا النحو”.

وبحسب لابورتا، “هناك خمسة أشخاص من النادي يحتفظون بعقد ميسي: “الرئيس والمدير العام ومدير الموارد البشرية والإدارة القانونية والمدير الرياضي”.

وأكد أنه إذا فاز في الانتخابات وأصبح رئيسا، سيحاول “معرفة من حصل على هذه المعلومات من النادي، إذا كان هذا هو الحال”.

وردا على ما إذا كان سيجدد عقد ميسي حاليا، بنفس الأرقام التي أقرها جوسيب ماريا بارتوميو في 2017، قال فيكتور فونت إن “وضع النادي مختلف تماما، عما كان عليه وقت توقيع العقد “.

من ناحية أخرى، أوضح المرشح أن “مشكلة برشلونة هي مشكلة رواتب جماعية، ليس فقط راتب ميسي، بل جميع اللاعبين”.

وتابع: “ميسي قال دائما، إن حلمه هو البقاء في النادي والاعتزال فيه، وحتى أن يكون له دور هنا بعد اعتزاله”.

وذكر أيضا أن “هناك فرصة لخلق وضع يشعر فيه الجميع بالراحة”، لكنه أشار إلى أن “برشلونة هو فوق أي اسم، حتى الأفضل في التاريخ”.

وكما قال لابورتا، أكد فونت أنه في حال فوزه في الانتخابات المرتقبة، يوم 7 مارس/آذار، فإنه سيحقق في هوية “من كان وراء التسريب، لأنه من الضروري معرفة ما حدث، وتوضيح المسؤوليات”.

واستطرد: “هناك إرادة لإلحاق الأذى، وعلينا الدفاع عن المؤسسة وأحد أفضل أصولها، وهو ميسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *