الرئيسية / أخبار / الماركا تفجرها | الحرب بين رابطة الليغا و ريال مدريد متواصلة

الماركا تفجرها | الحرب بين رابطة الليغا و ريال مدريد متواصلة

فجرت صحيفة ” الماركا ” اليوم مقال ناري مفاده أن الحرب لم تنتهي بعد بين رابطة أندية الدوري الإسباني بقيادة تيباس و رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز بعد أحداث مباراة أمس .

و قالت أن تنقل الريال الأخير إلى مدينة بامبلونا من أجل مواجهة نادي اوساسونا في هذه الظروف المناخية الصعبة زادت في توتر العلاقة بين رابطة أندية الدوري و الريال مدريد ، و عدم الرضا كان واضح بعد تصريحات زين الدين زيدان و تيبو كورتوا و هما يمثلان صوت غرف الملابس .

و ذكرت أن هذه الحرب بدأت مع حقق البث التلفزيوني و تواصلت مع مواعيد المباريات و هذا الموسم تفرجت الأزمة بعد ما قيل حول السوبر ليغ و مشاكل الفار المتكررة و البارحة رحلة بامبلونا .

و أكدت أن ريال مدريد كان غاضب قبل أن تقام المباراة . أولا بسبب رغبة النادي في السفر يوم السبت و ليس يوم الجمعة ظهرا . ثانيا بعد ما شاهد الجميع العاصفة الثلجية و ما حدث في مدريد لم تدخل الرابطة من أجل تأجيل المباراة ، ثم سافر مدريد و لعب على ميدان لم يكن في أفضل حال و من هنا أصبحت الحرب مع الرابطة أكبر .

و افادت إلى أنه في الأشهر الأخيرة العلاقة بين مدريد و رابطة الليغا ليست على ما يرام و في أخر جلسة عامة للأعضاء كان قد إقترح فلورنتينو فكرة السوبر ليغ و لكن خافير تيباس نقد رئيس النادي و قال : ” أعتقد أن رئيس نادي ريال مدريد لا يملك أي فكرة على السوبر ليغ و يجب أن يأخذ أكثر معلومات ” و زاد : ” هذه الفكرة ليست حقيقية ، السوبر ليغ غير ممكنة و يبدو أن فلورنتينو متأخر ” . 

و عادت إلى ما قاله بيريز في الجلسة الأخيرة حول الفار وقتها أكد أنه هنالك صور تلفزية هادفة لا تتكرر و التي تحتوي على لقطات مهمة و الجميع يرى إختلاف كبير في الإعادة و التي ليست في صالح ريال مدريد و في المقابل كان جواب تيباس أنه يستطيع مشاهدة RMTV التي سيجد فيها الصور الهادفة تلك . 

و ختمت أنه قبل كل هذه كانت مشكلة المواعيد موجودة ، و ريال مدريد كان يحتج على توقيت المباريات و الذي كان دائما في صالح نادي برشلونة من ناحية أيام الراحة و قد تفجر هذا المشكل الصيف الماضي بعد أن ألزم مدريد لكي يلعب مباريتين ضد خيتافي و اتلتيك بلباو في 64 ساعة و في المجموع كان مجموع ساعات الراحة للريال أقل من نادي برشلونة ب 135 ساعة . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *